أخفق الرئيس البوليفي إيفو موراليس وحكام الأقاليم الأربعة المعارضين في التوصل لاتفاق سلام خلال المفاوضات التي اختتمت مساء أول من أمس.
وانحى وزير الزراعة كارلوس روميرو الذي كان يتحدث بعد فض الاج\تماع الذي استمر عشر ساعات في إقليم كوتشابامبا وسط بوليفيا باللائمة على الحكام المعارضين في إخفاق المفاوضات «رغم موافقة الحكومة على بضعة مطالب للمعارضة لزيادة صلاحيات الحكم الذاتي» التي تتمتع بها تلك الأقاليم.
واتهم روميرو المعارضة ب«التلاعب بالسياسة»، فيما شوهد موراليس وهو يغادر الاجتماع دون التحدث مع الصحافيين. من جهته، صرح عضو المجلس الوطني للديمقراطية ماريو كوسيو بأن الاختلاف تم «بطريقة ديمقراطية»، مشيراً إلى أن موقف الرئيس البوليفي «حال دون التوصل» إلى إجماع بشأن منح تلك الأقاليم «المزيد من الصلاحيات».
وطالب الرئيس البوليفي خلال المفاوضات بتحديد موعد لاستفتاء شعبي عام بهدف إقرار دستور جديد في البلاد. وشهدت مناطق الأقاليم الأربعة الغنية بالغاز والتي تحكمها قيادات أحزاب يمينية معارضة لخطط موراليس بإعادة توزيع الثروات على الفقراء اضطرابات ومصادمات دامية أدت إلى مصرع 19 شخصاً في نهاية أغسطس الماضي. (وكالات)