اتهمت مصادر عراقية القوات الأميركية بارتكاب مجزرة جديدة في الموصل، مخلفة 11 قتيلا من عائلة واحدة، بينهم ثلاثة أطفال وثلاث نساء، فيما نجت طفلتان، أصيبت إحداهما بصدمة عصبية، فيما نفت القوات الأميركية ذلك، مؤكدة أن انتحاري فجر نفسه مما أدى إلى قتل 10 أشخاص من عائلة واحدة وصفتهم بالارهابية.
وأفادت مصادر عراقية أن القوات الأميركية في الموصل قتلت ليل السبت - الأحد 11 شخصا من عائلة واحدة، بينهم ثلاثة أطفال وثلاث نساء، وذكر مصدر أمني في محافظة نينوى، أن الجنود الأميركيين اقتحموا منزلا في منطقة «17 تموز»، غربي الموصل، وأطلقوا النار على أفراد العائلة البالغ عددهم 11 فردا وقتلتهم جميعا».
وقال مصدر طبي في غرفة طوارئ المستشفى الجمهوري بالموصل ان طفلتين الأولى بعمر خمس سنوات والأخرى ثلاثة أشهر نجتا من المجزرة. وأضاف «ان الطفلة التي تبلغ من العمر خمس سنوات مصابة بجروح طفيفة وكدمات إضافة إلى اصابتها بصدمة نفسية كبيرة ترفض بسببها الكلام والأكل في حين تم وضع الطفلة الصغرى في مديرية شرطة الموصل». ولم يصدر عن الجيش الأميركي تعليق على الحادث.
وفي حادث منفصل أعلن مصدر امني ان مسلحين أطلقا النار على مجلس عزاء في منطقة الزنجيلي غرب الموصل ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة ستة آخرين بجروح». وفي البصرة أعلن الناطق باسم القوات البريطانية الرائد بيل يونغ ان قواته تعرضت لهجوم مسلح بواسطة تفجير عبوة ناسفة مؤكدا عدم وقوع اية خسائر جراء الهجوم.
بغداد ـ «البيان» ـ والوكالات