أطلع وفد من المبادرة الوطنية الفلسطينية برئاسة د. محمد عودة ومازن العزة وفداً تضامنياً فرنسياً زار بيت لحم على مخاطر «نظام الفصل العنصري» الذي أنشأته إسرائيل في الأراضي الفلسطينية، لاسيما جدار الفصل العنصري والحواجز العسكرية التي فاق عددها 600 حاجز، واستمرار النشاطات الاستيطانية.

وقال عودة إن «إسرائيل تسعى إلى فرض وقائع على الأرض في محاولة لتحديد ملامح الحل النهائي على مقاسها الخاص بشكل يعد انتهاكا للأعراف والقانون الدولي». وأكد على أن «أي حل لا يضمن انسحابا إسرائيليا من كامل الأراضي المحتلة عام 1967، بما فيها القدس لن يكتب له النجاح». ودعا عودة إلى «ضرورة توسيع حركة التضامن الدولية مع نضالنا الشعبي ضد جدار الفصل العنصري لفضح الانتهاكات الإسرائيلية اليومية».

من جانبه، أطلع العزة الوفد على الهبة الشعبية ضد الجدار والاستيطان في مواقع مختلفة من الضفة، لاسيما في بيت لحم التي تتعرض لهجمة استيطانية شرسة. وقال العزة إن «قوات الاحتلال تستخدم أعنف الوسائل ضد المتظاهرين في محاولة لقمع هذا الشكل من المقاومة السلمية».

من جهته، أعرب الوفد الفرنسي عن دعمه وتأييده للنضال الجماهيري الفلسطيني في معركته ضد نظام الفصل العنصري. يذكر أن الجدار يعزل الأراضي الفلسطينية المحتلة العام 1967 عن بعضها البعض، حيث يعزل 15 قرية يقطنها أكثر من 13 ألف فلسطيني بين الجدار وخط 1948، كما يعزل 30 ألف مزارع عن أرضهم في غرب وشرق الضفة بالإضافة إلى منطقة القدس. (وكالات)