دعا رئيس المجلس الأعلى للدولة الحاكم في موريتانيا الجنرال محمد ولد عبدالعزيز إلى «رص الصفوف لمواجهة الإرهاب» الذي تعرضت له دورية من الجيش الموريتاني منتصف سبتمبر الماضي.
وقال ولد عبدالعزيز، الذي أطاح بالرئيس السابق ولد الشيخ عبدالله، في خطاب بمناسبة عيد الفطر الذي حل على موريتانيا أمس: «تعمنا جميعا مشاعر الحزن والألم جراء العملية الوحشية التي اقترفتها في شهر الصيام جماعة من الإرهابيين الآثمين ضد عدد من جنودنا البررة في شمال البلاد»، مضيفاً أنه «لا شك أن بلادنا تواجه تحديات جسيمة من أبرزها مكافحة الإرهاب بجميع أشكاله والقضاء على الفقر والأمية وإصلاح الإدارة وتثبيت ركائز الديمقراطية».
وكان تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي قد تبني ذبح 12 عسكرياً موريتانياً بعد خطفهم في كمين نصبه لهم في شمال موريتانيا في 14 سبتمبر الماضي.
إلى ذلك، قال رئيس الوزراء الموريتاني مولاي ولد محمد لغظف إن بلاده ستتحول لشركائها العرب ولصناديق التنمية العربية طلبا للمساعدة إذا خفض المانحون الغربيون من مساعداتهم. وقال لغظف لوكالة «رويترز»: «لست راضيا عن هذه العزلة حتى وان لم تقطع العلاقات. أود لو أنها كانت أفضل خاصة لأن حكومتنا تتمتع بتأييد شعبي». (وكالات)