استبعد حزب يمني معارض أمس الثلاثاء ان يكون وراء حادث إلقاء قنبلة على السفارة الأميركية صنعاء الاثنين عمل إرهابي. ونسب حزب الإصلاح المعارض إلى مصادر وصفها بالمطلعة عبر موقعه الالكتروني تأكيدها أن التحقيقات الأولية أثبتت أن القضية جنائية بحت، وأن الجاني كان مدفوعا من أحد المواطنين مقابل مبالغ مالية بغرض استهداف مبنى في حارة وادي جميل القريبة من السفارة.

وقالت المصادر إن التحقيقات مازالت جارية في الحادثة، مشيرة إلى أن الجاني كان يحاول إلقاء قنبلة أخرى على مبنى سكني يتكون من أربع طبقات يسكن فيه يمنيون وأجانب وبينهم عامل في السفارة الأميركية، إلا أن المواطنين تمكنوا من إلقاء القبض عليه.وأكدت أن الجاني كان على متن دراجة نارية، وأنه عرض عليه مبلغ مئة ألف ريال مقابل تنفيذ هذه العملية.

وأدى الحادث إلى إعطاب سيارتين كانتا بالقرب من المنزل المستهدف والذي يتبع أحد المغتربين اليمنيين ويدعى عتيق يحيى جابر. وبحسب المصدر فإن إلقاء القنبلة خلق خوفا في أوساط المواطنين الذين توقعوا أن يكون الحادث له صلة بحادث السفارة الأميركية،خصوصا بعد أن هدد ما يسمى بتنظيم الجهاد الإسلامي باستهداف مصالح أجنبية جديدة في اليمن. وكان هجوم إرهابي استهدف السفارة الأميركية في ال17 من الشهر الحالي، وأدى إلى وفاة 18 شخصا بينهم 6 جناة وإصابة آخرين وأعلن تنظيم القاعدة مسؤوليته عن الحادث. ( يوبي اى)