كشفت مصادر إعلامية في حركة « فتح» نقلا عما أسمتها مصادر موثوقة داخل أروقة صنع القرار الفلسطيني أن السلطة الفلسطينية متمثلة في كافة أطرها السياسية والعسكرية باتت مستاءة جدا من التصريحات التي تسبق الحوار الوطني الشامل.

وتابع المصدر لموقع «صوت فتح» الإخباري على الانترنت: «لعل هكذا صريحات جاءت لتؤكد خوف حركة حماس من هكذا انتخابات». وقال ان من تفوه بهذه التصريحات سيأتيه يوم ليندم فيه أشد الندم ». أضاف ان «السلطة أعدت قائمة من المطلوبين التي تنوي تقديم لوائح اتهام ضدهم في محكمة العدل الدولية في لاهاي وفي المحاكم الفلسطينية والعربية وحيثما وجدوا في حال فشل الحوار الوطني الشامل وعلى رأس هؤلاء المطلوبين:

خالد مشعل، وإسماعيل هنية، ومحمود الزهار، وسعيد الصيام، وخليل الحية، ويوسف الزهار وأحمد الجعبري وصالح الرقب ويونس محيي الدين الأسطل وجمال الخضري وباسم نعيم وإبراهيم غوشة ومشير المصري ومحمد نزال وسامي ابوزهري وأسامة حمدان وأحمد بحر ويوسف المنسي،والكثير من القيادات الحمساوية التي قد تعتقد أنها خارج دائرة الاتهام و الاعتقال الدولي بالإضافة إلى فتح باب التقديم للشكاوى من كل المواطنين الذين تأذوا من حكم هؤلاء القتلة».

(البيان)