طالب الناشطون المؤيدون للفلسطينيين الذين خرقوا رمزيا الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة على متن مركبين الاسبوع الماضي في رحلة نظمتها حركة غزة الحرة « فري غزة» الاسرة الدولية القيام بجهود إنسانية مماثلة من أجل حقوق الإنسان الفلسطيني.
ورسا المركبان«اس اس ليبيرتي» و«فري غزة» مساء الجمعة في مرفأ لارنكا في قبرص بعد ان غادرا الخميس ميناء غزة. وكان المركبان وصلا السبت الماضي إلى غزة وعلى متنهما 44 ناشطا بعد ان سمحت
إسرائيل بمرورهما.ولدى العودة إلى لارنكا، كان 93 ناشطا على متن المركبين وسبعة فلسطينيين من غزة بينهم الطفل سعد مصلح (12 عاما) الذي فقد ساقه قبل عامين في انفجار قذيفة إسرائيلية وستركب له ساق صناعية في قبرص.
وأعلنت حركة «الحرية لغزة» (فري غزة) ومقرها في الولايات المتحدة التي نظمت الرحلة انها ستكرر قريبا هذه التجربة وطلبت من الأمم المتحدة والجامعة العربية وممثلين عن الأسرة الدولية القيام «بجهود إنسانية مماثلة من اجل حقوق الإنسان». وكان المركبان يحملان على متنهما 200 قطعة من الاطراف الصناعية وخمسة آلاف بالون للأطفال للفت الانتباه إلى مصير 5. 1 مليون فلسطيني يعيشون في قطاع غزة.
(ا ف ب )