تظاهر المئات من أنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر ضد الاتفاقية الأمنية طويلة الأمد المزمع توقيعها مع الولايات المتحدة الأميركية.
وخرج المصلون من أتباع التيار الصدري في مدينة الصدر شرق بغداد أمس بعد صلاة الجمعة منددين بالاتفاقية، وحملوا الإعلام العراقية وصور بعض الرموز الدينية واللافتات التي تندد بالاتفاقية مع الجانب الأميركي.
وذكر مصدر في مكتب الصدر في الرصافة أن «المتظاهرين الذين تجمعوا قرب مكتب الشهيد الصدر وسط المدينة بعد صلاة الجمعة طالبوا بخروج المحتل من أرض العراق وعدم توقيع أية اتفاقية معه لانها ستحمل عواقب وخيمة على الأجيال المقبلة».
وفي منطقة الشعلة ببغداد طوقت قوات من الجيش العراقي جامع أهل ومنعت المصلين من اتباع التيار الصدري من الخروج للتظاهر أمس.
وقال الناطق الإعلامي باسم مكتب الصدر في الكرخ حمدالله الركابي إن «القوات الأمنية قامت بتطويق الجامع ومنعت المصلين من الخروج خارج أسواره وذلك بسبب توزيع منشور اسمه الأحرار على المصلين في الجامع قبل ادائهم الصلاة فيه دعوة لعامة العراقيين لرفض الاتفاقية الأمنية المزمع ابرامها بين الحكومة العراقية والولايات المتحدة الأميركية».
وفي الكوت جنوب بغداد، تظاهر أتباع التيار الصدري بعد انتهاء صلاة الجمعة أيضا تأكيدا على رفضهم للاتفاقية الأمنية.
وقال أمام جمعة الكوت حسن الحسيني إن «التيار الصدري مازال مستمرا على موقفه الرافض لتوقيع الاتفاقية الأمنية مع قوات الاحتلال الأميركي والتي تجيز بشكل رسمي مواصلة احتلال أرض العراق وفرض وصاية المحتل على أبنائه وسلب خيراته».
وأشار إلى أن «الجمعة المقبلة التي ستكون أول جمعة في شهر رمضان المبارك. وستنظم فيها تظاهرة كبيرة رفضا للباطل بكل اشكاله ونصرة الحق والدعوة إلى العمل بالمعروف والنهي عن المنكر».
ورفع المتظاهرون الاعلام العراقية وشعارات مناهضة للاحتلال مطالبين القوات الأمنية «بإطلاق سراح المعتقلين الأبرياء من أنصار التيار الصدري لعدم ثبوت الأدلة ضدهم».