أكد مصدر أميركي أن الزيارة التي ستقوم بها وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إلى ليبيا الأسبوع المقبل ستكون إعلاناً «لبداية فصل جديد من العلاقات بين الولايات المتحدة وليبيا تقوم على التعاون والاحترام، بعد قطيعة استمرت أكثر من 20 عاماً كانت حافلة بالنزاعات والخلافات والعداوة».

وقال المصدر لـ «البيان» إن الزيارة تأتي أيضاً «تتويجاً للاتفاقية التي تم التوقيع عليها في طرابلس الغرب في الرابع عشر من الشهر الجاري، وبموجبها تم الاتفاق على تسوية شاملة أميركية ـ ليبية عبر إنشاء صندوق للتسوية الإنسانية في ليبيا لجمع الموارد الضرورية للقضايا المتعلقة للجهتين، وتحقيق هدف الاتفاقية، وهو الحصول بسرعة على تعويض منصف للرعايا الأميركيين الذين لديهم قضايا عالقة ضد ليبيا تتعلق بالإرهاب، وكذلك معالجة مطالب ليبيا الناجمة عن عمليات عسكرية أميركية سابقة ضد ليبيا».

وأكد المصدر أنه تم التوصل إلى الاتفاقية على أساس إنساني بحت ولا تشكل اعترافاً بالخطأ من أي من الطرفين».

وقال المصدر إن تبادل السفراء بين البلدين سيتم قريباً، وإن الكونغرس بعد عودته من الإجازة الصيفية مطلع الشهر المقبل سيناقش وسيوافق على قرار الإدارة تعيين السفير الذي اختارته الإدارة في وقت سابق، وكان للكونغرس تحفظات حالت دون الموافقة عليه، لأنه لم يكن تم التوصل للاتفاقية آنذاك.

وكشف عن أن «الوزيرة رايس ستقوم بزيارات إلى دول المغرب»، لكنه لم يحدد ذلك، مشيراً إلى أن «الوزيرة رايس منذ تسلمها منصبها لم تقم بزيارات لبلدان المغرب العربي». وقال إن زيارة رايس لليبيا، رغم أنها تأتي فتحاً لفصل جديد في العلاقات، فإنها ستكون استهلالاً لزيارات تقوم بها لدول المغرب العربي.

واشنطن ـ محمد الصادق