قال قائد سلاح مشاة البحرية الأميركية الجنرال جيمس كونواي إنه قد يخفض عديد قواته البالغ قوامها 25 ألفا في محافظة الأنبار المعقل السابق لتنظيم القاعدة في العراق لتعزيز العمليات العسكرية ضد تهديد متزايد من حركة طالبان في أفغانستان.

وأضاف الجنرال جيمس كونواي ان من الممكن نقل السيطرة الأمنية على المحافظة التي كانت مضطربة في وقت ما والواقعة غربي العاصمة بغداد إلى القوات العراقية في غضون أيام وذلك بفضل تراجع حاد في العنف بعدما انقلب زعماء عشائر من السنة على القاعدة وتحالفوا مع الجيش الأميركي.

وتابع القول للصحافيين في مقر وزارة الدفاع (البنتاغون) إن العراق «يحتاج حاليا إلى بناء دولة أكثر من حاجته إلى القتال.

وبصراحة شديدة فان مشاة البحرية الشبان ينضمون إلى سلاحنا للذهاب إلى القتال من أجل بلدهم... وجهة نظرنا هي أنه إذا كانت هناك معارك أعنف تدور في مكان ما آخر... فهذا هو المكان الذي ينبغي أن نكون فيه». وللولايات المتحدة 33 ألف جندي في أفغانستان بينهم 3400 من مشاة البحرية من المقرر أن يغادروا البلاد بحلول نهاية نوفمبر..

بينما هناك وحدتان مقاتلتان تابعتان لمشاة البحرية الاميركية في العراق ضمن قوات قوامها حوالي 146 ألف جندي وأرسلتا إلى محافظة الأنبار في ذروة العمليات المسلحة المناهضة للوجود الأميركي.

(رويترز)