قررت سلطات الاحتلال أمس إعادة فتح معابر قطاع غزة التجارية التي أغلقت الثلاثاء الماضي، في وقت قالت مصادر فلسطينية إن مصر ستفتح معبر رفح البري غدا السبت والأحد جزئيا وسط تحذير من وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط من أي محاولة لاقتحام الحدود المصرية.
وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك «أجرى مشاورات أمنية مع أركان جيشه تقرر على اثرها فتح المعابر».
وكانت المعابر الحدودية قد أغلقت على مدى اليومين الأخيرين في أعقاب زعم إسرائيل إطلاق قذائف صاروخية على منطقة النقب الغربي. وتفرض إسرائيل حصارا على قطاع غزة منذ أن سيطرت عليه حركة «حماس» في يونيو 2007 ولا تسمح سوى بعبور المساعدات الإنسانية وكمية من الوقود من خلال هذه المعابر.
من جهة أخرى، قالت مصادر فلسطينية مطلعة أمس إن السلطات المصرية قررت فتح معبر رفح الحدودي مطلع الأسبوع المقبل أمام الحالات الإنسانية والمرضى والعالقين.
وأوضحت المصادر في تصريحات بثتها مواقع فلسطينية إلكترونية أنه «سيتم فتح المعبر بشكل جزئي يومي السبت والأحد من الثامنة صباحا وحتى الثامنة مساء» بالتوقيت المحلي، مشيرة إلى أنه سيسمح بدخول المرضى والعالقين لدى الجانب الفلسطيني من حملة جوازات السفر وأصحاب الإقامات المصرية».
وذكرت المصادر أنه «سيتم يوم السبت إدخال العالقين المصريين وأصحاب الإقامات والهويات المصرية والذين يقدر عددهم ما بين 1000 إلى 1500 شخص، بينما سيتم فتحه يوم الأحد لمرور 400 مريض لا غير».
ويعد معبر رفح المنفذ الوحيد لـ 5 .1 مليون فلسطيني يقطنون في قطاع غزة ويعمل بشكل استثنائي جدا منذ عام ونصف. في غضون ذلك وجه وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط تحذيرا إلى سكان قطاع غزة من إعادة اقتحام معبر رفح قائلا «إن من يهدد رفح ويحاول اقتحام المعبر دون موافقة بلاده سيجد أمرا لن يسره».
وأشار أبو الغيط في تصريحات لقناة «العربية» إلى أن «مصر تفتح أبوابها أمام الفلسطينيين في حالات عدة منها الحالات المرضية والعاجلة».
غزة ـ ماهر إبراهيم