توقعت الإدارة العامة للمعابر والحدود في الحكومة الفلسطينية المقالة «فتح السلطات المصرية معبر رفح البري قبل شهر رمضان»، في حين وأصل جيش الاحتلال الإسرائيلي أمس إغلاق معابر قطاع غزة التجارية لليوم الثاني على التوالي وحتى إشعار آخر، في وقت ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن مصر أبلغت الدولة العبرية بأنها اكتشفت 140 نفقا حدوديا مع غزة، بالتزامن مع ضبط السلطات المصرية 100 كيلوغرام من المتفجرات في سيناء.

ونقلت وسائل إعلام فلسطينية عما وصفتها بمصادر فلسطينية مطلعة قولها إن «السلطات الإسرائيلية أبلغت الجانب الفلسطيني بأن معابر قطاع غزة ستبقى مغلقة حتى إشعار آخر دون توضيح الأسباب». وكانت إسرائيل قد قررت أول من أمس الثلاثاء إغلاق المعابر بدعوى سقوط قذيفتين صاروخيتين أطلقتا من قطاع غزة قرب بلدة سديروت المحاذية لشمال القطاع قبل يومين.

وقالت المصادر إن «مكتب التنسيق مع السلطات الإسرائيلية هاتف بعض المسؤولين في رام الله وغزة وأبلغهم بأن معابر قطاع غزة التجارية ستبقى مغلقة».

توقع فتح رفح

من جهة أخرى، أوضحت الإدارة العامة للمعابر والحدود في الحكومة الفلسطينية المقالة إن «هناك توقعات بفتح السلطات المصرية معبر رفح البري قبل شهر رمضان الذي يبدأ الأسبوع المقبل».

وقال الناطق باسم الإدارة محمد عدوان إن «الإدارة العامة للمعابر والحدود مازالت تنتظر الرد من قبل السلطات المصرية حول فتح معبر رفح أمام الحالات المرضية والعالقين من الطلبة وأصحاب الإقامة والمواطنين المصريين الموجودين في غزة قبل بداية شهر رمضان».

وأشار عدوان إلى أن «المعبر في حال فتحه سيخصص للمرضى وحملة الاقامات في الدول العربية والأجنبية، وكذلك العالقين».

كشف متفجرات وأنفاق

إلى ذلك، ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أمس أن مصر أبلغت إسرائيل بأنها اكتشفت مؤخرا 140 نفقا على الحدود بينها وبين قطاع غزة. وأوضحت أن «الجانب المصري قدم هذه المعطيات لوزير الدفاع الإسرائيلي أيهود باراك خلال مباحثاته في الإسكندرية الثلاثاء مع وزير الدفاع المصري حسين طنطاوي ومدير المخابرات المصرية عمر سليمان».

وأشارت الإذاعة الإسرائيلية إلى أن «السلطات المصرية اكتشفت هذه الأنفاق بواسطة أجهزة حديثة تلقتها من الولايات المتحدة».

وفي السياق، قالت مصادر أمنية مصرية إن «الشرطة المصرية عثرت أمس في وسط سيناء على حوالي 100 كيلوغرام من المتفجرات إلى جانب أسلحة وذخائر يرجح أنها كانت تجهز لتهريبها إلى غزة».

وقال مصدر إن «المضبوطات شملت قنابل يدوية وقذائف مورتر وألغاما أرضية مضادة للأفراد والدبابات». وأضاف أن «معلومات وردت لأجهزة الأمن عن قيام مهربين في المنطقة بتخزين متفجرات وأسلحة وذخائر من مخلفات الحروب بين مصر وإسرائيل».

وأضاف أن «الشرطة تبحث عن مخازن سلاح أخرى يمكن أن تكون موجودة في المنطقة وتبذل جهودها للقبض على المهربين».

وقالت مصادر مصرية ان «المنطقة التي عثر فيها أمس على المتفجرات والأسلحة والذخائر تبعد حوالي 90 كيلومترا إلى الجنوب الغربي من مدينة العريش الساحلية القريبة من الحدود مع غزة».

غزة ـ ماهر إبراهيم