أظهر استطلاع جديد للرأي أن غالبية إسرائيلية تؤيد تولي وزيرة الخارجية تسيبي ليفنى رئاسة الحكومة الإسرائيلية القادمة، عندما يتنحى رئيس الوزراء الحالي إيهود أولمرت عن منصبه.

وطرح الموقع الإلكتروني لراديو «إسرائيل» على زواره أربعة أسماء لتولي رئاسة الحكومة وهم تسيبى ليفنى، ووزير الدفاع إيهود باراك، وبنيامين نتانياهو زعيم المعارضة وحزب الليكود، ووزير المواصلات شاؤول موفاز.

وبحسب النتائج التي نشرها الموقع أمس فإن ليفنى تصدرت الاستطلاع بنسبة 53 في المئة، تلاها بنيامين نتانياهو، ولكن بفارق كبير، إذ حصل على نسبة تأييد بلغت 20 في المئة.

وحل باراك في المركز الثالث بنسبة تأييد بلغت 17 في المائة، بينما تذيل موفاز نتائج الاستطلاع بنسبة تأييد لم تتجاوز 10 في المئة.

من جهتها ذكرت صحيفة «جيروزاليم بوست» ان المرشحين الرئيسيين لرئاسة حزب «كاديما»: ليفني وموفاز تعهدا بإجراء تغييرات على ميزانية الدولة لعام 2009.

وقالت الصحيفة ان النقطة الفاصلة في تمرير الميزانية في مجلس الوزراء الاثنين بعد مداولات استغرقت 16 ساعة ان موفاز لم ينجح في عرقلة تمرير الميزانية وان ذلك ينظر إليه في كاديما على انه نصر بالنسبة لليفني.