ذكرت الشرطة الأفغانية أن موظف معونات يابانيا اختطف هو وسائق سيارته الأفغاني في إقليم نانجارهار شرقي البلاد صباح أمس. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن خطف المواطن الياباني على الفور، في الوقت الذي تزايدت فيه حدة الانتقادات للهجوم الذي شنته قوات التحالف الأسبوع الماضي وقتل خلاله عشرات المدنيين.
وقال مسؤول في الشرطة الأفغانية مشترطا عدم ذكر اسمه إن «مجموعة من المسلحين المجهولين أوقفوا مركبة الرجلين في قرية باديالاي بمنطقة خيوا». وذكر المصدر «جرى إخراج موظف المعونات الياباني وسائقه خارج سيارتهما واقتيدا إلى مكان غير معروف».
وأكدت وزارة الخارجية اليابانية اختطاف الياباني العامل في القطاع الإنساني، وقالت الوزارة في بيان أن «مواطنا يابانيا خطف على ما يبدو في شرق أفغانستان». وأضافت الوزارة أنها شكلت خلية أزمة في كابول لجمع المعلومات.
يأتي ذلك فيما أعلن وزير الدفاع الفرنسي هيرفيه موران في حديث لصحيفة «لو باريزيان اوجوردوي» الفرنسية أمس انه لا يستبعد إرسال قوات خاصة إلى أفغانستان. وأضاف الوزير الفرنسي: «طلبت من رئيس أركان الجيوش أن يقدم لي اقتراحات بينها اقتراح إرسال قوات خاصة» إلى أفغانستان.
من جهة أخرى أعلن الممثل الخاص للامين العام للأمم المتحدة في أفغانستان كاي أيدي أمس في كابول ان لديه «أدلة مقنعة» بان تسعين مدنيا بينهم ستون طفلا، قتلوا الجمعة في عملية قصف نفذتها قوات التحالف التي أعلنت مقتل خمسة مدنيين فقط.
وقال كاي ايدي في بيان إن «تحقيق بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان حصل على أدلة مقنعة تستند إلى شهادات، حول مقتل حوالى تسعين مدنيا وهم ستون طفلا و15 امرأة و15 رجلا».
وتتطابق هذه الحصيلة مع حصيلة لجنة التحقيق التي كلفها الرئيس الأفغاني حامد قرضاي جمع معلومات بعد الضربة الجوية التي استهدفت الجمعة منطقة شينداند على بعد 120 كلم من هيرات في غرب البلاد، وهي منطقة ينتشر فيها المتمردون بكثافة.
واقر التحالف بقيادة أميركية أمس للمرة الأولى بمقتل خمسة مدنيين فقط هما امرأتان وثلاثة أطفال، في القصف.
(وكالات)