كشفت شبكة «سي.ان.ان» الأميركية أن تسمية المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية باراك أوباما السيناتور جو بايدن لمنصب نائب الرئيس فجرت موجة سخط عارمة بين أنصار منافسته السابقة هيلاري كلينتون، لعدم اعتباره سيناتور نيويورك للمنصب.

وقال أحد كبير مستشاري سيدة أميركا السابقة لـ «سي.ان.ان» إن معسكر كلينتون «غاضب» بشأن كيفية اختيار المرشح لمنصب نائب الرئيس» وأضاف المصدر الذي لم يكشف عن اسمه: «كانوا يعتقدون أن أنصار كلينتون غاضبون قبل ذلك؟.. إنهم غاضبون الآن بحق.. كنا نعلم أن ذلك لن يتحقق مطلقاً ولكن كان عليهم إظهار ذلك على الأقل». ورأت ساندي كرولي المحللة الإستراتيجية السابقة في حملة كلينتون «لنضع جانباً قوله السابق إن كلينتون يجب أن تكون على لائحة أي شخص، ولنركز على الجانب السياسي منه حيث لم يلحق رُبع الموالين لكلينتون بالركب بعد.. عدم إظهار أخذ كلينتون بجدية غباء تام».

ويثير استبعاد كلينتون كلياً من السباق الرئاسي، مخاوف من إحجام أنصارها من التصويت لصالح المرشح الديمقراطي في انتخابات نوفمبر المقبل. وردد الإستراتيجي السابق بحملة كلينتون، بول بيغالا، ذات التصريحات الغاضبة. وقال «اعتقد أن الكثير من أنصار هيلاري سيتوقفون لبرهة للتساؤل حول تصريحات أوباما السابقة بأنها ضمن الأسماء المرشحة للمنصب، إلا أنه لم يطلب مشورتها».