فضل الديمقراطي باراك أوباما الخبرة على الوجه الجديد باختياره جوزيف بايدن لخوض انتخابات الرئاسة معه كنائب له أملاً ان يوسع ذلك من دائرة مؤيديه باختيار براغماتي يعوض أكبر نقاط ضعفه، فيما اعتبر الجمهوريون أن أوباما اختار من يأخذ بيده.
ويضيف بايدن ثقلاً لأوباما وتلاحقه تساؤلات بشأن مدى استعداده لشغل منصب القائد الأعلى، إذ سيعمل بايدن وهو رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ وأحد خبراء السياسة الخارجية في الحزب في الرد على انتقادات ماكين لقلة خبرة أوباما.
كما ان بايدن يميل للمواجهة السياسية التي يخشى بعض الديمقراطيين من افتقار أوباما لها. وأوضح دوج شوين وهو مستشار ديمقراطي ومسؤول سابق عن قياس الرأي العام في إدارة الرئيس السابق بيل كلينتون «أدرك أوباما الفجوة فيما يتعلق بالأمن القومي وأدرك الحاجة لتعامل أقوى مع ماكين. واختار شخصاً يمكن ان يساعده بأسرع ما يمكن على الجبهتين».
لكن الاختيار يحمل أيضاً مخاطر لأوباما. فكثير من الجمهوريين وبعض الديمقراطيين يتساءلون عما إذا كان بايدن سيجدد تاريخاً طويلاً من الزلات. وانتقد جمهوريون اختيار بايدن وقالوا انه يبرز مسعى أوباما لتعويض قلة خبرته.
وبثت حملة مكين إعلاناً يظهر فيه بايدن وهو ينتقد استعداد أوباما لشغل البيت الأبيض في بداية حملته للفوز بترشيح الحزب. وقال المستشار الجمهوري كيفن مادن «هذا اعتراف من باراك أوباما بافتقاره للخبرة ليكون رئيساً.
انه يحتاج لشخص يكون أكثر من مجرد نائب رئيس.. يحتاج إلى من يأخذ بيده أو إلى موجه». وكان بايدن أنهى مسعاه لخوض انتخابات الرئاسة في العام 1988 حين نقل عبارات من خطبة لزعيم حزب «العمال» البريطاني نيل كينوك دون أن ينسبها لقائلها الأصلي.
(رويترز)