تواصل العنف في العراق حيث قتل ثمانية أشخاص بينهم اثنين من عناصر الشرطة وإصابة 19 آخرين بجروح في هجومين أحدهما انفجار عبوتين ناسفتين وسط بغداد وهجوم مسلح في بعقوبة (شمال العراق).
فيما فجر انتحاري سيارة مفخخة في دورية للجيش الأميركي في الموصل أسفر عن جرح ثلاثة من الشرطة، في وقت باشرت القوات الأميركية حملات ضد القاعدة وجيش المهدي حيث اعتقلت ستة قياديين في جيش المهدي في إنزال جوي قرب المقدادية، كما اعتقلت 23 شخصاً في عملية دهم وتفتيش في ديالى.
ونفذت قوة من الجيش الأميركي فجراً إنزالاً جوياً استهدفت عناصر جيش المهدي في قرية ذيابة قرب المقدادية، أسفرت عن القبض على ستة من قيادييه، كما ألقت قوة من الجيش والشرطة في عملية دهم وتفتيش لقرية حربتيلة التابعة لناحية الوجيهية القبض على أربعة مسلحين ينتمون إلى جيش المهدي.
واعتقلت القوات الأميركية في محافظة ديالى 23 شخصاً في عملية دهم وتفتيش شمال شرقي بعقوبة بمحافظة ديالى يشتبه بانتمائهم إلى إحدى الجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيم القاعدة.
إلى ذلك، انفجرت عبوة ناسفة مستهدفة دورية للشرطة أثناء مرورها في الشارع الذي تقع فيه شركة الظلال للنقل في منطقة النهضة وسط بغداد أسفرت عن مقتل 4 أشخاص وإصابة 15 شخصاً، وعند تجمع المواطنين في مكان الحادث انفجرت عبوة ناسفة أخرى أدت إلى مقتل اثنين آخرين وإصابة 15 آخرين بينهم ثلاثة من عناصر الشرطة.
وقال مصدر في الشرطة إن «الانفجارين أسفرا عن إلحاق أضرار في عدد من المباني القريبة من مكان الحادث. وفي بعقوبة (60 كيلومتراً شمال شرق بغداد)، أعلن الرائد محمد الكرخي من الشرطة مقتل اثنين من عناصر الشرطة وإصابة ستة أشخاص بينهم امرأة بجروح في هجوم مسلح. وأضاف ان «الهجوم استهدف دورية للشرطة في وسط بعقوبة».
من جانب آخر، قال مصدر أمني في محافظة نينوى ان «انتحارياً يقود سيارة مفخخة فجّر نفسه في دورية للجيش الأميركي في حي المالية في الجانب الأيسر من الموصل. وأضاف ان «الحادث أسفر عن جرح ثلاثة من الشرطة، كانوا موجودين في دورية لهم في المكان، ذاته فضلاً عن جرح مدني واحد». فيما لم يصب الجانب الأميركي بأي جروح.
من جهته، أفاد مصدر أمني مخول في محافظة نينوى بأن «قوة من الفرقة الثانية في الجيش العراقي تمكنت من إلقاء القبض على وزير نفط ما يسمى بدولة العراق الإسلامية ومساعده جنوبي الموصل عند محاولتهما الدخول إلى المدينة الموصل بعد أن اكتشف أحد أفراد الجيش انهما يحملان هويات مزورة».
وأضاف «انه بعد إجراء التحقيق معهما تبين انهما قادمان من منطقة الضلوعية، مشيراً إلى أن قوة كبيرة وصلت قبل قليل إلى الموصل وقد تسلمتهما وعادت بهما إلى الضلوعية. وأكد أنهما متورطان بجريمة إحراق شقيقي مدير شرطة الضلوعية وجرائم أخرى».
إلى ذلك، فجرت قوات من الجيش منزلاً مفخخاً وأبطلت مفعول سيارتين مفخختين في مدينة الموصل. وقال الناطق الرسمي باسم عمليات نينوى العميد خالد عبدالستار إن «دورية من الجيش قامت بتفجير منزل يحتوي على مواد متفجرة في حي الميثاق في الجانب الأيسر من الموصل عثر عليه استناداً إلى معلومات استخباراتية».
انسحاب
بدأت أفواج اللواء الرابع والثلاثين (البشمركة) بالانسحاب من مواقعها في المناطق التابعة لقضاء خانقين بعد وصول قطعات من الجيش العراقي التي أنيط بها قاطع المسؤولية وذلك تفعيلاً للقرارات الصادرة من رئيس الوزراء نوري المالكي بعد لقائه ممثلي إقليم كردستان. وقالت مصادر مسؤولة إن قيادة القوات البرية ستقيم احتفالية كبيرة هذا الأسبوع لمنتسبي اللواء تثميناً لجهودهم في محاربة الجماعات الإرهابية.
بغداد ـ «البيان» والوكالات