أعلن زعيم عشائر الاكرع وعضو «مجلس اسناد» العشائر الثاني الشيخ محمد عبدالامير الشعلان عن عزم عشائر الديوانية دخول انتخابات مجالس المحافظات المقبلة بقوائم مستقلة.. فيما أعلنت هيئة شيعية عن دعم «الجبهة العراقية للحوار الوطني» بزعامة صالح المطلك في تلك الانتخابات.
وقال الشعلان في تصريح صحافي أمس «إن عشائر الديوانية ومجلس اسناد العشائر المشكل حديثاً في المحافظة والمدعوم من رئاسة الوزراء ستدخل انتخابات مجالس المحافظات في محافظة الديوانية بقائمة منفردة ومستقلة بعيداً عن التجاذبات الحزبية أو التحالفات».
وأشار إلى أن «العشائر سترشح مرشحين من ذوي الخبرة والكفاءة العالية ومن المستقلين في هذه الانتخابات بهدف العمل على تغيير الواقع السياسي في المحافظة بالشكل الذي يلائم مصلحة أهالي الديوانية والعراق بشكل عام. ونحن جادون في هذا المسعى الذي نأمل ان تحقق العدالة فيه خلال انتخابات مجالس المحافظات المقبلة».
ومجلس إسناد عشائر الديوانية الثاني يقوده الشيخ محمد المكصوصي زعيم عشائر المكاصيص بالإضافة إلى عدد من زعماء العشائر في المحافظة ويلقى في نفس الوقت معارضة كبيرة من الإدارة المحلية في المحافظة التي سبق وان شكلت مجلسا للعشائر مدعوما من قبلها.
وفي السياق، أوضحت «الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية» في بيان انها ستدخل الانتخابات وتصوت لصالح «الجبهة العراقية للحوار» الوطني التي يرأسها صالح المطلك.
وشددت الهيئة على أن فصل الدين عن الحياة السياسية أصبح واجباً وطنياً ملحاً،. وقالت: «إن كنا لا نلوم أو نعارض أي توجه ديني أو فكري، لأي فرد، من منطلق احترام الرأي الآخر، إلا ومن يود الحصول على شرف خدمة الناس وثقة أبناء شعبه وتمثيلهم عليه أن يبدأ مشوارا طويلا لبناء جسور من الثقة في أسرع وقت ممكن، وأن يبدي حسن النية المبنية على التفاهم والمحبة والمساواة والاحترام المتبادل، ومواجهة الواقع الصعب والتحديات المستقبلية، لتأمين حياة كريمة شريفة لكل أبناء الوطن على مختلف طوائفهم وأحيائهم».
وأضافت الهيئة أنه «بالنظر للظروف الخاصة بها، لاسيما الأمنية منها في هذه المرحلة، اتخذت قراراً دعت فيه بإصرار وبمنتهى الإخلاص أصدقاء وأنصار ومؤيدي الهيئة إلى التصويت لقائمة الجبهة العراقية للحوار الوطني لاعتقادها بأن هذه القائمة من القوائم الفريدة التي لا تحمل أي صبغة دينية فئوية عنصرية، ولا تتعامل بشعارات وأهداف طائفية أو عنصرية».
من جانبه، ارجع النائب عن كتلة الفضيلة في مجلس النواب باسم الحسني قلة إقبال المواطنين على التسجيل في مراكز الانتخابات إلى انعدام الثقة من قبل المواطن بالحكومة. وقال إن «المواطن أعطى كل شيء من خلال مشاركته في الانتخابات الماضية إلا أن الحكومة لم تعطه أي شيء بالمقابل».