دعا زعماء العالم إلى الاستقرار والوحدة في باكستان التي يعتبرها الغرب شريكاً أساسياً في «الحرب على الإرهاب» عقب إعلان الرئيس برويز مشرف استقالته امس. وأعلنت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ان الولايات المتحدة ستواصل «العمل مع الحكومة الباكستانية» بعد استقالة مشرف الذي أشادت بمساهمته في الحرب ضد الإرهاب.

وقالت رايس في بيان «سنواصل العمل مع الحكومة الباكستانية والقادة السياسيين وحثهم على مضاعفة تركيزهم على مستقبل باكستان وحاجاتها الملحة بما يشمل وقف تنامي التطرف». وأضافت ان مشرف «كان صديقا للولايات المتحدة واحد أكثر الشركاء في العالم التزاما في الحرب ضد الإرهاب والتطرف».

وفي بريطانيا دعا وزير الخارجية ديفيد مليباند إلى الوحدة داخل القيادة السياسية في إسلام أباد. وقال «وأتطلع إلى انتخاب مبكر لرئيس جديد في باكستان لدفع العمل المشترك المهم الذي يربط بين البلدين إلى الأمام».

ووصفت وزارة الداخلية الهندية القرار بانه «شأن داخلي» باكستاني. وفي طوكيو، قال رئيس الوزراء الياباني ياسو فوكودا إنه لا يتوقع تغييرا فوريا في «الحرب على الإرهاب» التي تقودها الولايات المتحدة عقب استقالة مشرف. وأضاف: «أتوقع حدوث أمور مختلفة لاحقا. ولكن الوقت ليس مناسبا لكي نطلق التوقعات ونبحثها معكم».

أما الحكومة الألمانية، فتوقعت ان يساعد الرئيس الباكستاني المقبل على استقرار أفغانستان المجاورة ويكافح الإرهاب ويعزز الديمقراطية. وفي بروكسل، شددت المفوضية الأوروبية، الذراع التنفيذي للاتحاد الأوروبي على ان استقالة مشرف «شأن يتعلق بالسياسة الداخلية» فيما كررت فرنسا، الرئيسة الحالية للاتحاد الأوروبي، دعوة بريطانيا إلى الوحدة في باكستان.