خرج الرئيس الجنرال برويز مشرف ظهر أمس على الباكستانيين مودعاً.. فهو لن يبيت ليلته رئيساً. غادر مشرف قصر الرئاسة بعد تسعة أعوام من الحكم، مضت ثمانية منها بلا أزمات كبرى، لكن العثرات لاحقته في سنته التاسعة مع هجومه على المسجد الأحمر ومعاركه الضارية في منطقة القبائل.
الباكستانيون ودعوا عهد مشرف بالتهاني وتوزيع الحلوى بينما حرص الجنرال الذي أفنى عمره في الجندية على تمضية آخر لحظاته في توديع العسكر.. الذين كان يعول عليهم في التصدي للضغوط الهائلة التي مورست عليه من الائتلاف الحاكم، لتقديم استقالته أو عزله. وفي الصورة من (أ.ف.ب) برويز مشرف محاطاً بحرس الشرف في آخر لحظاته داخل القصر الرئاسي.