عدّت الجبهة التركمانية العراقية تصريحات المرجع الديني علي السيستاني الأخيرة حول كركوك «دليلاً على تأييد المرجعية لبقاء هذه المدينة عراقية دون الانضمام إلى أي إقليم»، في وقت دعا الحزب الشيوعي الكردستاني إلى انضمام كركوك للإقليم في حال فشل البرلمان في حسم الخلافات.

بينما توقع رئيس كتلة المجلس الأعلى الإسلامي العراقي المنضوية في كتلة الائتلاف العراقي الموحد الشيخ جلال الدين الصغير ان يشهد مطلع الفصل التشريعي المقبل التصويت على قانون انتخابات مجالس المحافظات والانتهاء من قضية كركوك.

وشدد بيان للجبهة التركمانية أمس على أن «الرؤية الثابتة للسيستاني حول مدينة كركوك العراقية وتشبيهها بالعمامة هي ابلغ دلالة على مكانة كركوك لدى المرجعية ووجوب بقائها مدينة عراقية دون الانضمام إلى أي إقليم». وأضاف أن «كركوك ستبقى عراقية بلون تركماني ضمن العراق الموحد أرضاً وشعباً».

وكان بيان الجبهة يرد على بعض وسائل الإعلام التي تنشر عن مصدر مقرب من مكتب السيستاني «ان له رأياً في قضية كركوك أو غيرها من القضايا»، واصفاً هذه الأخبار بأنها «لا يمكن الركون إليها لأنها غير صحيحة»، بحسب تعبير البيان.

إلى ذلك، التقى رئيس مجلس محافظة كركوك في مكتبه أمس رزكار علي وفدا من الحزب الشيوعي الكردستاني برئاسة هاوري أبو كاروان عضو المكتب السياسي وسكرتير فرع كركوك للحزب الشيوعي الكردستاني للتباحث حول الأوضاع الراهنة في كركوك سيما مسألة انتخابات مجلس المحافظة وآخر المستجدات المتعلقة بتلك العملية.

وأبدى وفد الحزب دعمه للطلب الذي قدمه 24 عضوا من أعضاء مجلس محافظة كركوك بخصوص الانضمام إلى إقليم كردستان في حال فشل البرلمان العراقي في التوصل إلى اتفاق نهائي حول إقرار قانون انتخاب مجالس المحافظات بشكل عام وكركوك على وجه الخصوص.

كما جدد وفد الحزب«دعمه وتأكيده على أهمية تطبيق المادة 140 باعتبارها مادة دستورية جاءت لإزالة آثار ومخلفات النظام السابق». من جهته، توقع رئيس كتلة المجلس الأعلى الإسلامي العراقي المنضوية في كتلة الائتلاف العراقي الموحد الشيخ جلال الدين الصغير ان يشهد مطلع الفصل التشريعي المقبل التصويت على قانون انتخابات مجالس المحافظات والانتهاء من قضية كركوك.

وقال الصغير في تصريح صحافي «تم في الأيام الأخيرة من الفصل التشريعي الماضي الانتهاء إلى نقاط ايجابية مهمة بشأن هذا القانون». وأضاف انه: «كان بالإمكان حسم التصويت على هذا القانون خلال الفصل التشريعي الماضي لاسيما بعد موافقة التيار الصدري على خيار الأمم المتحدة، لكن رغبتنا في عدم حسم الأمور والقضايا الشائكة بالتصويت فقط أخرت ذلك».

وقال الصغير:«إننا لم نتجه إلى طريقة التصويت لأننا أردنا توافق جميع الكتل على الصيغة النهائية. ومطلع الفصل التشريعي المقبل سيشهد توافق الكتل على القانون والتصويت عليه».

إعمار : 10

وافق مجلس محافظة بغداد أمس بالإجماع على خطة أمانة بغداد لإعمار مدينة الصدر بشكل حضاري وتصميم عالمي مطابق لكل المحددات الإنسانية والبيئية وبكلفة 10 مليارات دينار. وقال مصدر في الأمانة في «الخطة تتضمن بناء مجمعات سكنية عمودية وبحدود (150) ألف وحدة سكنية مع كامل البنى التحتية وبطراز معماري عالي النوعية والمواصفات على أن يتم إعداد تصاميم متكاملة للمشروع من خلال مكاتب استشارية عالمية.

(وكالات)