أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية في بيان أمس أن بعثة تضم خبراء مكلفين تزويد الاتحاد الأوروبي تقويما للوضع الإنساني في جورجيا غادرت بروكسل متوجهة إلى تبليسي.
وأورد البيان انه تم اتخاذ قرار إرسال هؤلاء الخبراء من أربع جنسيات مختلفة في إطار آلية جماعية لمساعدة السكان والنازحين جراء النزاع في أوسيتيا الجنوبية. وتستمر المهمة الميدانية لهؤلاء عشرة أيام.
وأوضحت الداخلية الفرنسية أن مهمتهم ستكون تزويد الاتحاد الأوروبي تقويماً للوضع الإنساني تمهيدا لإرسال وسائل إضافية لتأمين مساعدة أساسية للسكان.
وكانت فرنسا التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي أرسلت إلى تبليسي مساعدات إنسانية عاجلة على متن ثلاث رحلات. وأتاحت هذه الرحلات إعادة 502 شخص إلى فرنسا بينهم 345 فرنسيا.
واعتبر السفير الفرنسي في جورجيا اريك فورنييه السبت أن الوضع الإنساني «مأسوي تماما» في مدينة غوري، حيث لا تصل المساعدات إلا «بالقطارة»، لافتاً إلى أن ثمة نساء وأطفالا يتضورون جوعا.
وغوري معزولة عن بقية أنحاء جورجيا منذ الاثنين. وقد غادر معظم السكان هذه المدينة الاستراتيجية التي تربط شرق البلاد بغربها وتجاور جمهورية اوسيتيا الجنوبية الانفصالية.
في هذه الأثناء، وصلت إلى عاصمة أوسيتيا الشمالية فلاديقفقاز طائرة شحن تابعة لوزارة الطوارئ الروسية محملة بكميات من المساعدات الطبية وعدد من سيارات الإسعاف.
وذكر تلفزيون «روسيا اليوم» الرسمي الناطق باللغة العربية أن 12 شخصاً من الذين أصيبوا خلال الحرب يتلقون العلاج في مستشفيات العاصمة الروسية، بالإضافة إلى وجود أكثر من 400 آخرين في مستشفيات عاصمة أوسيتيا الشمالية من بينهم 70 طفلاً.
وبموجب اتفاق تحقيق السلام في جورجيا التي توصل إليها الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي مع القيادتين الروسية والجورجية والمؤلف من ستة مبادئ يشترط تأمين الوصول الحر إلى المساعدات الإنسانية.
(وكالات)