احتفل الرئيس الكوبي السابق فيدل كاسترو أمس، بعيد ميلاده الثاني والثمانين بصمت، حيث لم ينظم أي احتفال رسمي بعيد ميلاد «القائد الأكبر» الذي لم يحضر أي تجمعات عامة منذ إصابته بالمرض قبل عامين. وكانت المشاكل الصحية دفعت كاسترو إلى الانسحاب من السلطة رسمياً في شهر فبراير الماضي ليترك مكانه لشقيقه الأصغر راؤول.
وتزامن عيد ميلاد كاسترو هذه السنة مع دورة الألعاب الأولمبية ما يمكن أن يفسر مرور المناسبة دون احتفالات. وكان الرئيس الكوبي ذكر قبل شهرين بأنه يقضي وقته «يجمع الأخبار والمعلومات لتحليل المشاكل الملحة.
(أ ف ب)