اتهم القيادي في «جبهة التوافق» العراقية الشيخ خلف العليان، الاستقرار الأمني الذي يعيشه العراق حاليا بأنه «وقتي لن يدوم طويلا، وهو الهدوء الذي يسبق العاصفة» متهما بعض الجهات السياسية التي لم يسمها، بمحاولة الحصول على مكاسب سياسية خاصة على حساب المصلحة العامة. وقال العليان في تصريح صحافي أمس «إن الحكومة تسعى لتحقيق الاستقرار السياسي والأمني في البلد، لكن هناك جهات تحاول عرقلة ذلك».
وأشار إلى وجود من يختلق الأزمات في محافظتي ديالى ونينوى، اللتين تشهدان عمليات أمنية ضد عناصر تنظيم «القاعدة» والخارجين عن القانون. وتوقع العليان قيام من اسماها «المجاميع الإرهابية» بمزيد من عمليات التفجير «بعد أن تم إطلاق سراح معظم عناصرها بحجة شمولهم بقانون العفو العام، في حين أن هناك المئات من الأبرياء مازالوا في السجون» على حد قوله.
بغداد ـ «البيان»