امرأة جورجية مسنة تحمل ما تبقى لها من حطام منزلها هاربة إلى بر الأمان مع كلبها هرباً من جحيم القصف في مدينة غوري أمس. وكانت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أعلنت أن حوالي 80 في المئة من سكان المدينة الجورجية المجاورة لإقليم أوسيتيا الجنوبية نزحوا خوفا من القصف الروسي.

وذكر المسؤول في المفوضية رون ردموند بأن «80 في المئة من سكان المدينة الصغيرة البالغ عددهم خمسين ألفاً غادروا خوفاً من الهجمات الروسية». وغوري الواقعة وسط جورجيا هي أكبر بلدة قريبة من أوسيتيا الجنوبية. وتشكل مفصلاً استراتيجياً بين شرق وغرب جورجيا.