كون محاربون أميركيون سابقون في العراق، جمعية لمساعدة اللاجئين العراقيين للحصول على حق الهجرة إلى الولايات المتحدة، ممن خدموا مع القوات الأميركية من دون أن يحصلوا على ما يثبت عملهم مع تلك القوات.

وبين هؤلاء صلاح علي الذي مع أسرته إلى الأردن منذ أكثر من عامين كغيره من مئات الآلاف من العراقيين الذين فروا من العنف في بلدهم، على أمل الانتقال إلى الولايات المتحدة. وكان يفترض أن يحصل صلاح الذي عمل كمترجم للقوات الأميركية فور وصوله إلى الأردن على تأشيرة لينتقل للعيش في الولايات المتحدة. لكن عوضا عن ذلك، وجد عائقا كبيرا أمامه.

فقد رأى مسؤولون دوليون أنه لم يخدم القوات الأميركية أبدا لأنه عاجز عن الحصول على شعار تصدره الولايات المتحدة ويعتبر دليلا على خدمته القوات الأميركية.

وقال صلاح الذي يستعمل اسما مستعارا لأسباب أمنية «بعد عام من ذلك فقدت الأمل. لم يتحقق أي تقدم واحترت فيما يمكنني أن افعله».

ولكن بعد ذلك اهتدى صلاح إلى فكرة البحث عن اسم ضابط أميركي يدعى لويس عمل تحت امرته على معبر الوليد الحدودي في محرك (غوغل) على الانترنت ولم يصدق عندما وجده ورأى صورته.

والضابط المعني هو الكابتن السابق في الجيش الأميركي لويس مونتالفان الذي انشأ جمعية المحاربين القدامى في العراق (ايفرا) غير الربحية لمساعدة اللاجئين العراقيين. ويقول مونتالفان انه يشعر «ببعض المسؤولية كعسكري سابق لنزوح بعض العراقيين».

من جهته، يؤكد الجنرال المتقاعد في البحرية الأميركية تايلور بودرو، الذي خدم في العراق وأسس مع مونتالفان الجمعية أن «هذه احدى الوسائل لمحاولة القيام بشيء ما».

ووصل مونتالفان وبودر إلى عمان في مهمة لمساعدة اللاجئين العراقيين. وخلال اجتماع في السفارة الأميركية في عمان اخبر مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية مونتالفان وبودرو انه «بناء على الوثائق المقدمة لهم باتوا مقتنعين بان صلاح مؤهل للحصول على تأشيرة خاصة للهجرة».

(ا ف ب)