دخل كتاب الفصل الخامس الدراسي للتربية الإسلامية في الكويت ضمن صراعات النواب في مجلس الأمة (البرلمان) ففي الوقت الذي يطالب بعض نواب الشيعة بإلغاء عبارات من الكتاب لأنه يمس الكويتيين الشيعة رد النواب السنة بان تغيير المناهج خط احمر لا يمكن تجاوزه.
وقال النائب صالح عاشور الذي طالب بتعديل المنهج لأنه يمس الشيعة في تصريح للصحافيين: «إن مثل هذه الخلافات يجب ترحيلها إلى من لديهم النضج الاجتماعي والديني، خصوصا اننا نعيش في ظروف سياسية بالغة الدقة». وقال النائب عاشور «عندما ندعو إلى تعديل المناهج التربوية الإسلامية فإننا نطالب بالحفاظ على الوحدة الوطنية ويجب ان لا ينفرد البعض بالقرارات ونحن شركاء في الوطن».
وشدد عاشور على ضرورة اجتثاث الفتنة من المناهج الدراسية والتركيز على احترام الرأي الآخر، والتعايش الاجتماعي خصوصا ان المجتمع الكويتي ينتمي إلى مذاهب وديانات مختلفة.
أما النائب مبارك الوعلان فعبر عن رفضه التام لمجرد التفكير في تعديل المناهج الإسلامية، معتبرا انها خطا احمر لا يجوز لأحد الاقتراب منه أو حتى مجرد طرح الفكرة من الأساس.
وحذر النائب الوعلان وزيرة التربية والتعليم العالي د. نورية الصبيح من الانسياق وراء دعوات تعديل مناهج التربية الإسلامية. وأضاف الوعلان انه كان يتوقع من الصبيح ان تكون متمسكة بثوابت الأمة.
وأضاف النائب الوعلان في بيان صحافي انه والكثير من زملائه أعضاء مجلس الأمة يراقبون الوضع عن كثب وستكون لهم وقفة حاسمة اذا ما فكر أيّاً كان، في الاقتراب أو حتى مجرد التفكير في تعديل أو تغيير مناهج التربية الإسلامية، بالحذف أو النقص إرضاء لبعض الأطراف، سواء داخل الكويت أو خارجها.
الكويت ـ حسين عبد الرحمن