نصح محلل سياسي إسرائيلي الحكومة الإسرائيلية المقبلة بالتوصل إلى اتفاق مع السلطة الفلسطينية بقيادة حركة «فتح» قبل أن «تختفي» الحركة عن الساحة.

وأكد المحلل الإسرائيلي حاييم شيبي للإذاعة العبرية أن رئيس الوزراء إيهود أولمرت حاول استخدام ورقة التقدم في العملية السلمية قبل أن يرحل رسمياً عن الحكومة، بهدف التأكيد على أن حزب «كاديما» له ميراث سياسي. وأوضح أن أولمرت أدخل الحلبة السياسية الإسرائيلية في مرحلة من عدم الاستقرار.

مشيراً إلى أن الأوساط السياسية الإسرائيلية ترى ضرورة التوصل إلى السلام مع السلطة الفلسطينية التي تقودها حركة «فتح» قبل اختفائها عن الساحة الفلسطينية، في إشارة إلى بروز تيارات فلسطينية منافسة لـ «فتح» على السلطة ومعارضة للسلام مع إسرائيل.

كما أوضح المحلل الإسرائيلي أن الانتخابات الأميركية ستصيب العملية السلمية بحالة من الشلل إلى أن تحسم الرئاسة لصالح مرشح الديمقراطيين باراك أوباما أو مرشح الجمهوريين جون ماكين، وأضاف: «لا أتوقع أي تطور درامي في المسارين والفلسطيني السوري خلال الأشهر الستة المقبلة، أي قبل إجراء الانتخابات المبكرة في إسرائيل وحتى تتضح الصورة في الساحة الأميركية أيضاً بعد انتخابات الرئاسة».

(البيان)