دعا الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي أمس أوسيتيا الجنوبية وروسيا إلى «بذل أقصى الجهود من أجل وقف العمليات الحربية» مؤكداً أن بلاده «لا تسعى إلى الحرب». وذلك خلال تفقده 3 جرحى جورجيين سقطوا خلال تبادل إطلاق نار على حدود أوسيتيا. وأضاف«أعتقد أن شن حرب ليس من مصلحة روسيا أيضاً». واتهمت روسيا في وقت سابق جورجيا بالإعداد للحرب في منطقة أوسيتيا.

وأفاد بيان لوزارة الخارجية الروسية أنه وبعد محادثات عبر الهاتف بين نائب وزير الخارجية الروسية رئيس أوسيتيا الجنوبية «تم التعبير عن مخاوف من إجراءات تتخذ من جانب جورجيا على الحدود». وتعثرت محادثات سلام كان من المقرر عقدها أمس في العاصمة الجورجية تبليسي بعدما تبادل الجانبان الاتهامات حول الطرف الذي بدأ إطلاق النار.

ونقلت وكالة أنباء «نوفوستي» عن مساعد قائد قوات حفظ السلام فلاديمير إيفانوف قوله للصحافيين إن الوضع في المنطقة «ما زال متوتراً، وأن القوات وضعت في حالة تأهب». وكان رئيس جمهورية أوسيتيا الجنوبية الانفصالية إدوارد كوكيتي قال إن بلاده ستهاجم القوات الجورجية إذا واصلت قصف عاصمة الإقليم تسخينفالي، مؤكداً أن تبليسي نشرت جزءاً كبيراً من أسلحتها الثقيلة في منطقة النزاع.

(وكالات)