اعتقل الجيش الإسرائيلي 12 فلسطينياً خلال حملة دهم في الضفة الغربية أمس، بعد أقل من 24 ساعة من وعود إسرائيلية بإطلاق سراح معتقلين فلسطينيين كبادرة حسن نية تجاه الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وقال مصدر أمني فلسطيني إن قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي اقتحمت مدن جنين ورام الله وبيت لحم وحاصرت عدة أحياء ونفذت عمليات دهم لمنازل، وتخلل ذلك عمليات إطلاق نار واعتقال ما لا يقل عن 12 مواطناً. وأكد الجيش الإسرائيلي اعتقال 12 فلسطينياً بدعوى أنهم مطلوبون، واشار إلى إحالتهم على جهاز الأمن العام «الشاباك» من اجل التحقيق معهم.
وجاءت عملية الاعتقال الجديدة بعد ساعات من إعلان رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت بعد لقائه عباس أول من أمس نية إسرائيل إطلاق سراح معتقلين فلسطينيين كبادرة حسن نية تجاه عباس. ونفت إسرائيل أن يكون جرى التوافق على تحديد عدد أو هوية المعتقلين المنوي الإفراج عنهم. ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن محافل سياسية في القدس تأكيدها رفض أولمرت طلب عباس إطلاق سراح القيادي في حركة «فتح» مروان البرغوثي والأمين العام للجبهة الشعبية احمد سعدات.
وذكرت المحافل السياسية أن اولمرت وعد عباس بدراسة قائمة بأسماء سجناء آخرين تتماشى أوضاعهم والمعايير التي حددت مسبقا لإطلاق سراح سجناء فلسطينيين. وأكدت الإذاعة الإسرائيلية أنه من المقرر أن تدرس اللجنة الوزارية المعنية خلال الأيام القليلة المقبلة قائمة السجناء الفلسطينيين المنوي الإفراج عنهم.
من جهة أخرى اعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي إن صاروخا انطلق من غزة، وسقط في جنوب إسرائيل أول من أمس، دون أن يتسبب في وقوع إصابات أو أضرار. وقالت ناطقة باسم الجيش إن الصاروخ سقط على بعد مسافة قصيرة من معبر «إريز» الذي يفصل شمال قطاع غزة وإسرائيل.
غزة ـ «البيان»