أقرت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في المملكة العربية السعودية، في تقريرها السنوي، بتراجع نسبة الجرائم الأخلاقية في المملكة بنسبة الثلث.
وذكرت الهيئة التي تعتبر بمثابة الشرطة الدينية في السعودية وتعنى بملاحقة المرتكبين لمخالفات أخلاقية وأوكار الدعارة والتحرش الجنسي والمعاكسات بين الشباب والفتيات أن الجرائم والمخالفات الأخلاقية التي تم ضبطها خلال العام الماضي بلغت أكثر من 34 ألف جريمة مخالفة، تمثل ما نسبته 6,11 في المئة من إجمالي الجرائم والمخالفات المضبوطة من قبل الهيئة وفروعها المنتشرة في جميع قرى ومدن السعودية بتراجع 30 في المئة مقارنة بالعام الماضي، لكنها لم تحدد سببا لهذا التراجع.
وقال الأكاديمي السعودي المتخصص في علم الاجتماع د. محمد العبدالجبار لـ «البيان» أن الهيئة لعبت دورا كبيرا في الحفاظ على الفضائل ومكافحة الرذائل، ومراقبة الأسواق والأماكن العامة لمنع وقوع بعض المنكرات الشرعية مثل الاختلاط والتبرج وتشبه أحد الجنسين بالآخر.
وأضاف العبدالجبار أن انخفاض معدل الجرائم الأخلاقية بهذا المعدل الكبير دليل على تقدم مستوى الوعي الأخلاقي والديني في المجتمع وهو دليل على نجاح هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في القيام بواجباتها في كبح جماح كثير من الجرائم وخصوصا ما يتعلق منها بالشرف أو المسكرات أو الشعوذة.
على جانب متصل، أوضحت الهيئة المثيرة للجدل داخل وخارج السعودية أن عدد المعتقلين في تلك الجرائم والمخالفات بلغ أكثر من 42 ألف شخص من بينهم 29179 سعودياً ونحو13 ألفاً من غير السعوديين. وفق تقر الهيئة بلغ عدد القضايا الأخلاقية خلال العام الماضي 10322 قضية، تمثل 43 في المئة من إجمالي القضايا المحالة إلى للجهات المختصة بنقص مقداره 22 في المئة.
الرياض ـ عبدالنبي شاهين