كشف النائب البحريني جاسم السعيدي عن عزمه ومجموعة من النواب يمثلون جميع الكتل النيابية تقديم مذكرة برلمانية خلال دور الانعقاد المقبل، يعبر فيها النواب عن تحفظهم للإجراءات التي تقوم بها الحكومة البريطانية التي تسمح لبعض الجماعات السياسية البحرينية المعارضة الإساءة إلى البحرين والتحريض على الكراهية والدعوة لممارسة العنف والإرهاب.

وانتقد السعيدي تصريح القائم بأعمال السفارة البريطانية في المنامة روبير بوتر واصفاً إياه بالركيك والذي لا يجيب عن التساؤلات المطروحة بشكل واضح وصريح، داعياً إياه إلى المشاركة في مؤتمر صحافي يعرض فيه أمام الرأي العام نماذج عديدة من الرسائل التحريضية التي تبث من بعض الجماعات السياسية في لندن.

وطالب الحكومة البريطانية الالتزام بالاتفاقية المبرمة بين المنامة ولندن والتأكد من طبيعة أنشطة وأعمال الخلايا التي تؤويها حرصاً على علاقات المصالح المشتركة والتقارب، وقال: «كنت أتمنى أن يكون للسفير البريطاني موقف أفضل من هذا يبين من خلاله موقف الشعب البحريني ويرسله إلى حكومته».

وأعرب السعيدي عن استغرابه من موقف بوتر واستخفافه بالقضية التي تعتبر تحدياً جوهرياً أمام المجتمع البحريني، وقال إنه «من المعروف أن الحكومة البريطانية منحت مجموعة من الناشطين سياسياً الجنسية وتقدم لهم الأموال بصفة مستمرة باعتبارهم لاجئين سياسيين وهم الآن لا هم لهم سوى بث الكراهية وممارسة التحريض على العنف في البحرين».

وأشار إلى الدعوات المتكررة لعاهل البحريني حمد بن عيسى آل خليفة في مناسبات عديدة الناشطين في لندن إلى العودة لوطنهم وإعطائهم الفرصة في الشروع في خدمة مجتمعهم والمشاركة في العملية السياسية بهدف تنمية المجتمع مع جميع الأطياف، وهي الدعوات التي لم تحظ حتى الآن بالقبول.

المنامة ـ غازي الغريري