تسارعت عجلة الاتصالات العربية أمس على مستوى القمة لتطويق تداعيات اشتباكات غزة، فيما قررت مصر فتح معبر رفح جزئيا، بعد مباحثات مع وفد حركة فتح حول سبل التهدئة مع حماس. فقد بحث العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني خلال اتصال هاتفي تلقاه من الرئيس المصري حسني مبارك تطورات الأوضاع في قطاع غزة وفق مصادر رسمية أردنية.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية ( بترا) أن عبدالله الثاني ومبارك بحثا خلال الاتصال تطورات الأوضاع في المنطقة وعدد من قضايا التعاون الثنائي. كما أجرى الرئيس المصري اتصالا مماثلا بالرئيس اليمني علي عبدالله صالح تناول الوضع الراهن على الساحة الفلسطينية.

في السياق غادر القاهرة صباح امس الاثنين وفد حركة فتح برئاسة روحي فتوح المبعوث الخاص للرئيس الفلسطيني محمود عباس عائدا إلى رام الله عن طريق عمان بعد زيارة لمصر استغرقت عدة أيام. وأجرى وفد فتح خلال زيارته مباحثات مع عدد من المسؤولين المصريين تناولت سبل التهدئة بين حركتي فتح وحماس في إطار الجهود المصرية للتوفيق بين الجناحين الفلسطينيين في ظل التصعيد الأخير بين الطرفين.

يذكر أن زيارة وفد فتح للقاهرة جاءت عقب انتهاء زيارة لوفد من حماس برئاسة موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي للحركة. على صلة ذكرت مصادر فلسطينية أن السلطات المصرية سمحت بفتح معبر رفح الحدودي بطريقة جزئية لدخول بعض العالقين من المرضى إلى قطاع غزة.

وأوضحت أن السلطات المصرية وبعد جهود كبيرة بذلت من الطرف الفلسطيني سمحت ظهرا بدخول أكثر من 15 من المرضى العالقين داخل الحدود المصرية من دخول قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي. في غضون ذلك، وافقت السلطات المصرية أمس على فتح ميناء رفح البرى لعودة 6 من المرضى والجرحى الفلسطينيين إلى قطاع غزة وذلك بعد شفائهم وإستكمال علاجهم في المستشفيات التركية وعودتهم عن طريق مطار القاهرة الدولي، كما تم إدخال أربع حالات إنسانية قادمين من القاهرة.

القاهرة ـ البيان والوكالات