كشفت مؤسسة «مانديلا» للأسرى أن الأسير عبدالله البرغوثي الذي يقضي حكما بالسجن المؤبد 67 مرة، في سجون الاحتلال أصيب بتمزق في عضلات قدميه، ورضوض مختلفة في أنحاء جسده، اثر تعرضه للتعذيب الشديد من قبل السجانين بعد احتفاله بتحرير عميد الأسرى اللبنانيين سمير القنطار. وأكدت رئيسة المؤسسة المحامية بثينة دقماق أن الأسير في حالة صحية سيئة بعد تعرضه للتعذيب الشديد من قبل السجانين اثر احتفاله وزملائه بالإفراج عن عميد الأسرى اللبنانيين سمير القنطار.

وأوضحت أن البرغوثي الذي أظهر مشاعر الفرحة وتبادله التهاني مع زملائه اثر الإفراج عن القنطار فوجئ بقيام 8 جنود من وحدة «الماتسادا» يرتدون أقنعه سوداء يقتحمون الزنزانة، ويهاجمونه بالهراوات وهو ممدد على الأرض. وأضافت ان الأسير لم يقدم له العلاج بعد ذلك ويرقد في زنزانة انفرادية في وضع صحي شديد السوء.

وأكدت دقماق أن الإدارة الإسرائيلية تمارس سياسة مبرمجة ضد الأسرى فلا تكتفي بحرمانهم من كافة حقوقهم والتضييق عليهم في زنازينهم الانفرادية بل تمارس أسلوب الدهم والتنكيل بشكل تعسفي للتضييق على الأسير وحرمانه من الاستقرار وأبسط حقوقه. وأكدت على ضرورة تدخل الصليب الأحمر للضغط على إدارة السجون لتوفير العلاج للبرغوثي.