وجهت القيادة الشعبية الاجتماعية في ليبيا نداء لليبيين في الخارج للعودة إلى ليبيا معطية إياهم ضمانات بعدم تعرض السلطات الأمنية لهم.
وبحسب مصادر ليبية رسمية فإن هذا النداء جاء بمناسبة قرب الاحتفالات بالذكرى 39 لقيام الثورة في ليبيا في أول سبتمبر 1969.
وأشارت المصادر إلى أن هذه الدعوة تنفيذا لتوجيهات العقيد معمر القذافي بتشكيل لجنة من القيادة الشعبية الاجتماعية ومؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية والتنمية للاتصال بكل الليبيين في الخارج والاطلاع على ظروف حياتهم وتذليل المشاكل والصعوبات التي تواجههم.
وأضاف النداء ان العقيد القذافي يحرص على أن يجد كل الليبيين في الخارج مكانهم اللائق بهم لممارسة حقهم السياسي أسوة ببقية أبناء وطنهم داخل قاعات المؤتمرات الشعبية الأساسية.
وأشار في هذه الصدد إلى بعض التصريحات للعقيد القذافي في مناسبات سابقة أبدى فيها استعداده «لفتح تحقيق في أي قضية من هذا القبيل وليس تحقيقاً يقوم به ليبي وهذا التحقيق تقوم به جهة محايدة يثق فيها»، و«الليبيون الموجودون في الخارج ليسوا متآمرين كلهم يستطيعون الرجوع للجماهيرية العظمى الآن دون قيد أو شرط»، و«الذي يريد أن يرجع إلى ليبيا حر والذي يريد أن يبقى في الخارج حر».
ونقلت المصادر عن القيادة الشعبية دعوتها لأبناء الشعب الليبي في الداخل والخارج جميعاً إلى التلاحم والتعاون لتنفيذ وإنجاز الخطة الطموحة من أجل بناء ليبيا الغد.
وكان رئيس مؤسسة القذافي العالمية سيف الإسلام القذافي (نجل الزعيم الليبي) قال الخميس الماضي في لقاء جماهيري في مدينة طرابلس تحت شعار: «الحقيقة من أجل ليبيا» تطرق إلى قضايا مهمة تشغل بال الشارع الليبي، وشدد على مشروع المصالحة الوطنية الذي أطلقته مؤسسة القذافي للتنمية وجمعية حقوق الإنسان منذ سنتين.
ودعا سيف الإسلام إلى أن تكون «ليبيا الغد دولة قانون ومؤسسات ولابد أن يكون هناك قوانين وعلى رأسها قانون العقوبات ويجب ان يناقشه الجميع وان يوافق عليه الجميع لأنه سيطبق على الجميع».
وتناول سيف الإسلام حقيقة بدايات المواجهة بين الدولة والجماعات التي تبنت العنف، مبيناً انه طلب منذ أربع سنوات التحقيق في قضية مذبحة سجن بوسليم لافتاً إلى أن التحقيق بات بطيئاً «لكن التحقيقات الأولية استكملت وحولت إلى النيابة لعرضها على القضاء»، وأكد على أن المحكمة ستكون علنية.
طرابلس ـ سعيد فرحات