شهد قطاع غزة نهار ومساء أمس عدداً من التفجيرات الغامضة والمشبوهة التي راح ضحيتها خمسة من الفلسطينيين بينهم طفلة فيما أصيب أكثر من 20 آخرين.. وهو ما فجر تبادل الاتهامات بين حركتي «فتح» و«حماس».
وكانت البداية بانفجار استهدف مقهى أسفر عن مقتل شخص وإصابة أربعة آخرين، تبعه بساعات انفجار استهدف منزل سياسي في حركة «حماس» ما دفع الحركة إلى توجيه أصابع الاتهام إلى «فتح». وفي حين قال الناطق باسم وزارة الداخلية في الحكومة الفلسطينية المقالة إيهاب الغصين ان القتيل لقي حتفه خارج المقهى الشهير في حي الرمال وسط مدينة غزة بينما كان يحاول زرع قنبلة في المقهى، أشار إلى أنه من الأصوليين.
إلى ذلك، اتهم الغصين «فتح» بأنها وراء الانفجار الذي وقع خارج منزل القيادي في «حماس» مروان أبو راس، وقال إن حركته اعتقلت عضواً في «فتح» التي نفت من جانبها مسؤوليتها عن الانفجار، وقال الناطق باسمها فهمي الزعارير ان «فتح لا تلجأ إلى وسائل العنف لإنهاء الانقلاب في غزة».
ومساءً، أعلنت «حماس» ومسؤولون طبيون أن انفجاراً وقع قرب شاطئ غزة أسفر عن مقتل أربعة أشخاص بينهم طفلة وجرح 20 آخرين.
وقالت مصادر إن القنبلة زرعت قرب مكان تقف فيه سيارات الشرطة التابعة للحكومة المقالة.