شهدت العلاقات الليبية السويسرية أمس تدهورا مفاجئا على خلفية اعتقال هنيبعل نجل الزعيم الليبي معمر القذافي في جنيف مؤخرا بتهمة ضرب خادمة، إذ قامت طرابلس بإغلاق مقرات لشركات سويسرية واعتقال موظفين يعملان فيها «سويسري ومصري»، بينما طالبت مظاهرات لأعضاء اللجان الثورية الليبية التي تعبر غالبا عن إرادة القيادة السياسية بقطع العلاقات مع سويسرا، وسحب الأرصدة من بنوكها ووقف الصادرات النفطية إليها.
وطالبت طرابلس السلطات السويسرية بتقديم اعتذار رسمي تحت طائلة اتخاذ تدابير مضادة، قد يكون احدها وقف تزويد سويسرا بالنفط بحسب ما قال مسؤول في حركة اللجان الثورية.
وهتف حشد ضم أكثر من 200 شخص شاركوا في الاحتجاج الذي نظمته اللجان الثورية أمام السفارة السويسرية في العاصمة الليبية طرابلس بشعارات أعلنوا فيها ولاءهم للثورة واستعدادهم للدفاع عن الزعيم الليبي وأسرته. وفي جنيف أعلن خبراء في شؤون النفط أن سويسرا لن تعاني من الحظر النفطي الذي هددتها به ليبيا، لان بلاد جبال الألب تتمتع بما يكفي من احتياط ومصادر إمدادات أخرى.
طرابلس ـ سعيد فرحات