دافع قائد الثورة الليبية العقيد معمر القذافى عن تأسيس القيادة الشعبية الإسلامية، لتكون أداة لجمع شمل الأمة في فترة واضمحلال، داعيا إلى تعبئة الأمة للدفاع عن وجودها واستقلالها.

وخاطب القذافى أمس أعضاء الأمانة العامة للقيادة الشعبية الإسلامية العالمية المشاركين في اجتماعها الخامس عشر بطرابلس والذين يمثلون (36) دولة وكذلك أعضاء مكتب التصوف العالمي بقوله«هذه القيادة هي التي نطمع منها في أن تدافع عن الأمة الإسلامية بدون تنازلات، وهذا يتطلب منكم أن تجمعوا كل القوى الشعبية الإسلامية في العالم، من أحزاب، من مؤسسات، ومنظمات، ومن شخصيات، ومن مؤسسات مختلفة.. لازم نجمع الأمة، ولا نعول على الحكومات، أو حكام، أو المؤتمر الإسلامي».

وشدد على ضرورة نجاح القيادة في تعبئة الأمة الإسلامية للدفاع عن وجودها.. نحن في وضع سيء جداً.. نواجه إرهاباً، وندفع الثمن كل يوم على حساب ديننا، على حساب كرامتنا،، ونتعرض لعملية الإهانة والتطاول».

ولفت إلى أن مصالح السياسيين لا تتماشى مع توجهات الأمة الإسلامية، مدللا على ذلك برئيس الوزراء التركى الأسبق نجم الدين أربكان، وقال«عندما تعرض حزبه للمساءلة ضحى بوجوده في القيادة الشعبية، بل طلب بألا نشهد بأنه كان عضواً في القيادة.

(طرابلس - سعيد فرحات)