تدرس الإدارة الأميركية حفظ تقرير أعده مبعوثها الأمني إلى الشرق الأوسط الجنرال جيمس جونز بسبب تضمنه انتقادات شديدة لسياسة إسرائيل تجاه السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية.
وأفادت صحيفة «هآرتس» أمس بأن جونز أعد تقريراً شمل انتقادات شديدة للغاية تجاه إسرائيل على خلفية سياستها في الضفة الغربية وتعاملها مع أجهزة الأمن الفلسطينية.
ونقلت «هآرتس» عن ضباط إسرائيليين التقوا جونز قولهم إنه بلور رأيا سلبيا تجاه سياسة إسرائيل في أراضي السلطة الفلسطينية ورجحوا أن ينتقد تقريره الشكل الذي حددت فيه إسرائيل مصالحها الأمنية في الضفة قبيل التوصل لاتفاق دائم مع الفلسطينيين وتعامل السلطات الإسرائيلية مع أجهزة الأمن الفلسطينية.
وأضاف الضباط الإسرائيليون أن جونز ينتقد أداء الولايات المتحدة وعدم التنسيق بين هيئات أميركية مختلفة حيال مساعدات لأجهزة الأمن الفلسطينية وبحسب الصحيفة الإسرائيلية، فإن الإدارة الأميركية تتخبط فيما إذا كانت ستسمح لجونز بنشر التقرير الكامل أو حفظه والاكتفاء بنشر الملخص وذلك على خلفية قرب انتهاء ولاية الرئيس جورج بوش.
ويذكر أن وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس كانت عينت جونز في أعقاب مؤتمر أنابوليس للسلام في الولايات في نوفمبر الماضي وكلفته بإعداد خطة استراتيجية للاستقرار الأمني.