فيما يتزايد نشاط بركان جبل ميرابي في جزيرة جاوة في اندونيسيا، حيث ينفث البركان سحبا من الدخان والغاز، كما يُمطر المناطق المجاورة بالصخور المفتتة، نجد عمالا من قطاع التعدين يجازفون بحياتهم في هذه المناطق الوعرة، في إطار عملهم لالتقاط الصخور النادرة لبيعها لكسب قوتهم.

وكان المسؤولون الذين يراقبون الموقف في الجزيرة، رفعوا حالة التأهب إلى أقصى درجة يوم السبت الماضي، وأبلغوا السكان بضرورة الرحيل. وجرى إجلاء من السكان القاطنين في المنحدرات العلوية، ولكن عددا قليلا من السكان يرفضون مغادرة بيوتهم في أسفل الجبل باعتبار أن ذويهم يشتغلون في مجال التعدين ولا يفوتون فرصة الاسترزاق من ثورة البركان لبيع بعض الصخور النادرة في الأسواق. (رويترز)