عزز الأمن الجزائري تواجده داخل الأحياء الفقيرة التي ينحدر منها معظم الانتحاريين في العاصمة لمراقبة الأوضاع. وأشرف العقيد علي تونسي أول من أمس على تدشين ثلاثة مراكز جديدة في بلديات باش جراح وبراقي وجسر قسنطينة وهي بلديات تضم عدداً كبيراً من الأحياء الفقيرة التي شكلت بؤر الانتحاريين.
وسيبلغ عدد المراكز الجديدة في العاصمة 31 مركزاً. وذكر العقيد علي تونسي أن «التغطية الأمنية لمدينة الجزائر لا تزال ضعيفة»، وأعلن تونسي عن رفع عدد رجال الشرطة العاملين بالمدينة من 24 ألفاً حالياً إلى 30 ألفاً في غضون عامين أي بما نسبته شرطياً واحداً لكل 300 شخص. (البيان)