ذكرت مجلة «فوكوس» الألمانية في عددها المقرر صدوره غداً، أن الشرطة الألمانية أشارت إلى أن وسائل الإعلام الكردية تعتبر وزير الداخلية الألماني فولفجانج شويبله، وراء وقف بث القناة الناطقة بلسان حزب العمال الكردستاني، وأن ذلك يدعو إلى أخذ المخاطر المحدقة بالوزير بعين الاعتبار.
وحسب معلومات المجلة فإن «وزارة الداخلية في برلين قد تصبح هدفاً محتملاً لحزب العمال الكردستاني». من جهتها، ذكرت مجلة «شبيجل» الألمانية في عددها المقرر صدوره غداً حسب مصادر لم تسمها أن حزب العمال الكردستاني أراد تسليم الرهائن الألمان الثلاثة المختطفين الأسبوع الماضي للجانب الألماني ولكنه اشترط تسليمهم للجنة الدولية للصليب الأحمر.
وردت الحكومة التركية على هذا الشرط بالرفض وبررت ذلك بأنه «من غير المسموح لأي مؤسسة أخرى غير منظمة الهلال الأحمر الإسلامية بالعمل على الأراضي التركية».
وهذا ما رفضه الحزب. وأشارت المجلة إلى أن هناك محادثات مع الخاطفين «عبر أكثر من قناة سرية لفريق إدارة الأزمات الذي شكلته الخارجية الألمانية للتعامل مع الأزمة»، منوهةً إلى أن فريق الخارجية الألمانية اقترح على الخاطفين أن «يطلق سراح الرهائن الألمان وأن يختفي مقاتلوه بشكل بسيط وأن الخاطفين رفضوا هذا الاقتراح». (د ب أ)