دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الأميركيين إلى مغادرة العراق في أقرب وقت ممكن وقال إنه متفائل بإمكانية إبرام اتفاقية بشأن الإطار الزمني لانسحاب القوات الدولية من العراق حتى قبل انتهاء فترة الرئيس جورج بوش»، في وقت توقع المرشح الجمهوري إلى البيت الأبيض جون ماكين تصاعد الهجمات الإرهابية «الكبيرة» في العراق هذا الخريف.
وقالت مجلة «شبيجل» الألمانية في عددها المقرر صدوره غدا الاثنين إلى المالكي قوله «انه» يؤيد خطة مرشح الديمقراطيين باراك أوباما للانسحاب من العراق»، مشيرا إلى انه« لا يريد التدخل من أجل التأثير على التصويت في الانتخابات الرئاسية المقبلة في الولايات المتحدة ولكن من يتوقع ألا يستغرق هذا الانسحاب وقتا طويلا فهو أقرب للحقيقة».
وحسب المجلة فإن المالكي صرح لها بالقول مشيرا لعزم أوباما في حالة توليه منصب الرئيس سحب قوات بلاده من العراق خلال 16 شهرا: «نرى أن هذا هو الإطار الزمني الصحيح للانسحاب مع بعض تحفظاتنا الطفيفة عليه».
ودعا المالكي الأميركيين إلى مغادرة العراق في أقرب وقت ممكن وقال إنه «متفائل بإمكانية إبرام اتفاقية بشأن الإطار الزمني لانسحاب القوات الدولية من العراق حتى قبل انتهاء فترة الرئيس الأميركي جورج بوش»، أضاف «لقد كان من الصعب على الأميركيين حتى الآن تحديد جدول زمني لهذا الانسحاب لأنهم يرون فيه هزيمة، ولكن الأمر في حقيقته غير ذلك. إذا توصلنا لاتفاق فإن ذلك يعني نصرا وليس هزيمة».
إلى ذلك، قال المرشح الجمهوريين للرئاسة الأميركية جون ماكين أثناء تجمع انتخابي في ميشيغان (شمال) «أتوقع أن يحاول الإرهابيون، لدى اقتراب الانتخابات الرئاسية الأميركية، شن هجومات كبيرة طالما أنهم ما زالوا قادرين على القيام بها، موضحا ان الإرهابيين يريدون «نسف الدعم الذي نقدمه إلى حكومة المالكي (نوري، رئيس الوزراء العراقي).
وفي اجتماع آخر لجمع الأموال، أكد ماكين، أن اوباما سيتوجه إلى العراق اليوم الأحد أو غدا الاثنين على ابعد تقدير مع أعضاء آخرين من مجلس الشيوخ.
(وكالات)