قدمت فرقة الفنون الشعبية الفلسطينية في نابلس، عرضها المتحدي لقوات الاحتلال التي تشن حملة على مراكز المدينة الثقافية، وذلك خلال احتفال راقص على مسرح المدينة، كان أوضح ما فيه المفتاح.

حيث طار الراقصون عاليا ودبوا الحياة في مفتاح قديم ظل الأجداد والجدات يحفظونه في صدورهم، مع أن الأبواب تغيرت والأقفال صدأت وتبدلت، إلا أنهم ظلوا يوصون بالمحافظة وكي لا تنسى قضية المفتاح صار المفتاح يعتلي المنابر والمسارح ويروي حكايته، ويدافع عن قضيته لأنه الشاهد الوحيد على حسرات الأجداد فجاء صارخا متحديا وكان مقدمة لحشد من المفاتيح، مرفوعة بأيد عالية، ملأت فضاء المسرح.