أعرب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي عن رغبته في تنفيذ مشاريع اقتصادية من شأنها منح الأمل في حياة أفضل للفلسطينيين في الضفة الغربية.
وفي مقابلة مع دورية «السياسة الدولية» في عددها الصادر أمس أكد الرئيس الفرنسي ان بلاده «ستبذل كل ما بوسعها حتى تمنح مشاريع اقتصادية كبرى الأمل في حياة أفضل خصوصا للفلسطينيين في الضفة».
وأضاف «غير ان ذلك يتطلب تخفيف حواجز على الطرقات وانهاء الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي التي ستنتمي غدا للدولة الفلسطينية». وأكد ان فرنسا لن تدخر جهدا في جعل الاندفاعة التي نجمت عن اجتماع أنابوليس تؤدي إلى اتفاق قبل نهاية العام الحالي.