حذر ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة من التعرض للسلطة القضائية والتشكيك في نزاهتها التي شدد على أنها «محل افتخار وتقدير لدى الجميع».
ويأتي توجيه العاهل البحريني بعد تصريح للنائب حسن سلطان الذي ينتمي إلى كتلة الوفاق النيابية وشكك فيها بنزاهة أحكام القضاء الصادرة بحق المتهمين بسرقة السلاح وحرق سيارة تابعة لوزارة الداخلية أو بما يسمى «أحداث ديسمبر».
وشدد خلال استقباله النائب سلطان بالإضافة إلى وفد عن منطقة قرية المالكية عموم المواطنين على أهمية احترام السلطات الثلاث لبعضها بعضاً وذلك لمزيد من تعاونها لما فيه خير مصلحة الوطن والمواطن، وأهمية العمل الجاد والصادق لتعزيز وحدتنا الوطنية وترسيخ القيم العربية الإسلامية الأصيلة. وأكد حرص السلطات البحرينية على توفير كل مقومات النجاح أمام المواطن لزيادة العطاء والإبداع في مختلف قطاعات العمل لإيمانها المطلق بأهمية الدور الذي يقوم به المواطن في تعزيز وتطوير المسيرة التنموية الشاملة.
ودعا إلى نبذ العنف وكل ما يسبب الفرقة أو يثير الكراهية بين الناس، منوها بأهمية التوجه إلى قطاع الشباب وتوعيتهم وتعريفهم بمسيرة الآباء والأجداد بكل ما يخص حاضرهم ومستقبلهم للحفاظ على مكتسبات الوطن ومنجزاته، داعياً إلى أن تسود لغة التسامح والتآخي ونبذ العنف في ظل أجواء الانفتاح الديمقراطي والاجتماعي.
وشدد على أهمية المسؤوليات الكبيرة التي يتحملها المواطن تحقيقا لكل الطموحات والتطلعات لمزيد من المشاريع التنموية في الوطن، وقال: «نتطلع جميعا إلى المرحلة المقبلة بتفاؤل وأمل»، مؤكدا ثقته الكاملة بالشعب البحريني وقدرته على تعزيز أواصر الترابط والتلاحم استنادا إلى تاريخه الحضاري وقيمه العربية الإسلامية.
على الصعيد ذاته، قالت مصادر مطلعة إن المشاريع الخدمية الإسكانية والخطط المعدة لتطوير القرى قد تتأثر في ظل استمرار عدم تعاون أهالي تلك المناطق مع السلطات الأمنية والكشف عن مثيري الشغب بشكل يومي في تلك المناطق. وقالت المصادر إن السلطات البحرينية منزعجة من إصرار بعض الجماعات على «توتير الأوضاع وترويع الآمنين بين الفينة والأخرى لأسباب ومبررات خفية».
مؤكدة على أن المبررات التي يطرحها الأهالي عند لقائهم القيادة السياسية دائماً بأن الخارجين عن القانون من خارج تلك المناطق أو غرباء أصبحت غير مقنعة.
المنامة ـ غازي الغريري