كشف وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس أول من أمس أن وزارة الدفاع الأميركية تدرس وسائل إرسال مزيد من القوات إلى أفغانستان في القريب العاجل، في الوقت الذي أصدر فيه الرئيس الأفغاني حامد قرضاي قراراً بعزل المدعي العام بعد أن أعلن عزمه ترشيح نفسه للرئاسة في الانتخابات المقبلة، فيما أعلنت كندا من جهة أخرى أنها لن تطالب بعودة شاب كندي اعتقل في أفغانستان ومحتجز في معتقل غوانتانامو رغم نشر تسجيلات مصورة ظهر فيها وهو يبكي وينادي على أمه.
وأعلن غيتس أول من أمس أن وزارة الدفاع الأميركية تدرس وسائل إرسال مزيد من القوات إلى أفغانستان «عاجلاً وليس آجلاً»، قائلاً في مؤتمرٍ صحافي «إننا نعمل بجد لنرى ما إذا كانت توجد وسائل لإرسال قوات مسلحة إضافية عاجلاً وليس آجلاً، ولكن لم يتم اتخاذ قرارات بعد».
في هذه الأثناء، حذر رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميرال مايكل مولن في المؤتمر الصحافي نفسه من أن «التهديد في أفغانستان يتزايد»، مضيفاً أن «العدو أصبح أكثر جرأة وتطوراً وأكثر تنوعاً».
وحمل غيتس ومولن باكستان مسؤولية تدهور الوضع، متهمين إياها «بعدم بذل ما يكفي من الجهد لحماية حدودها مع أفغانستان». وقال رئيس هيئة الأركان أن «عدد المتمردين والمقاتلين الأجانب الذين يعبرون الحدود مع باكستان يتزايد»، مضيفاً «هذه الحركة يجب أن تتوقف». وتابع القول إنه «من الواضح أن قوات إضافية سيكون لها تأثير واضح على الحد من عبور المتمردين للحدود».
ورداً على سؤال عن احتمال قيام الولايات المتحدة بعمليات من جانب واحد على الحدود من دون ضوء أخضر باكستاني. أجاب غيتس بأن واشنطن «ستقوم بعمليات دفاعية في حال حصول هجمات».
في هذه الأثناء، أصدر الرئيس الأفغاني حامد قرضاي قراراً بعزل المدعي العام عبد الجبار ثابت بعد أن أعلن عزمه ترشيح نفسه للرئاسة في الانتخابات المزمع عقدها العام المقبل.
وأفاد بيان لقصر الرئاسة أن «هذه الخطوة السياسية من جانب ثابت تتعارض مع واجباته الرسمية».
وذكر البيان أن «المدعي العام يجب أن يتسم بالحياد وأن يتخذ قراراته في حرية دونما تدخل سياسي أو مصلحة شخصية».
من جهة أخرى، أعلنت كندا أنها لن تطالب بعودة شاب كندي اعتقل في أفغانستان ومحتجز في معتقل غوانتانامو رغم نشر تسجيلات مصورة ظهر فيها وهو يبكي وينادي على أمه، وصرح رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر للصحافيين أن «خضر يواجه تهماً خطيرة ويجب محاكمته».
وظهر خضر في تسجيلات مصورة سرية لعملية استجوابه على أيدي مسؤولي مخابرات كنديين على مدى أربعة أيام في فبراير عام 2003 وهو يئن وينادي على أمه. وكانت التسجيلات التي نشرت أثارت نداءات متزايدة من العديد من السياسيين بأن تتدخل أوتاوا لدى واشنطن للإفراج عن خضر المتهم بقتل مسعف أميركي في أفغانستان في العام 2002 حينما كان عمره 15 عاماً.
هوامش
سائق بن لادن مكتئب
أبلغت طبيبة الأمراض النفسية الأميركية إميلي كرام أن «السجن الانفرادي والضرب أديا إلى ظهور الاكتئاب على سائق أسامة بن لادن سالم حمدان وجعلته غير قادر على أن يثق في أطبائه». لكن ممثل الادعاء جون ميرفي قال إن «تنظيم القاعدة يدرب أعضاءه على تقديم مزاعم زائفة بشأن إساءة المعاملة أو التعذيب».
8
اعترف الجيش الأميركي أمس أن القوات الأميركية قتلت ثمانية مدنيين أفغان وأصابت اثنين آخرين بجروح في غارة جوية شنتها في إقليم فرح غرب أفغانستان.
استطلاع ياباني
أعلن الناطق باسم حلف شمال الأطلسي جيمس أباتوراي أول من أمس أن اليابان سوف ترسل فريق استطلاع إلى أفغانستان لاستكشاف إمكانية دعم جهود حفظ السلام والأعمار . وأضاف الناطق أن «الفريق سيكون محل ترحيب لمناقشة خيارات الدعم المتاحة مع قوة (إيساف)» .