أفرجت الشرطة الماليزية بكفالة أمس عن زعيم المعارضة أنور إبراهيم على أن يسلم نفسه إلى الشرطة تلقائياً يوم 18 أغسطس المقبل.
وبحسب ما أفاد محامو إبراهيم لا يزال من الممكن أن توجه السلطات الاتهامات إلى الزعيم السياسي السابق بالشذوذ الجنسي في وقت لاحق.
ولم يكن هناك أكثر من 30 من أنصاره في منزله بعد الإفراج عنه وكان بعضهم يحمل لافتات تصفه بأنه رئيس للوزراء على عكس ما حدث لدى إقالته واعتقاله في العام 1998 حين خرج عشرات الألوف إلى الشوارع احتجاجاً.