وصف الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الجهود المبذولة لإنهاء الأزمة العرقية في إقليم دارفور السوداني بالمحبطة، في ضوء لجوء الأطراف للمواجهة بدلا من الحوار.
وقال بان في تقرير قدمه إلى مجلس الأمن الدولي «إنني محبط للغاية من عدم إحراز تقدم باتجاه حل أزمة دارفور».
وأضاف: أن عملية نشر قوات حفظ السلام المشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لم تمض وفقا للجدول الزمني المقرر و «العنف الجنسي والعنف على أساس النوع مستمران دون عقاب وأظهرا أن عدم الأمن والنهب أعاقا بشدة قدرتنا على تقديم مساعدة إنسانية مستديمة إلى نحو 5 .2 مليون مدني محتاجين إليها».
ولكنه أكد أن «الوضع في دارفور أصبح أكثر تحصينا... الأطراف (المتحاربة) تواصل البحث عن الوسائل العسكرية ولم تهيأ الظروف الضرورية لاستئناف الحوار».
وشدد بان كي مون على أن التوترات بين السودان وتشاد أضافت إلى عدم الاستقرار في دارفور. من جهة أخرى، قال بان كي مون لصحيفة «دويتشه تسايتونج» أمس إن التقارير التي أوردتها الإذاعة السودانية وذكرت فيها أنه أعرب عن قلقه إزاء طلب مدعي المحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو إصدار مذكرة اعتقال بأنها «غير حقيقية تماما».