عقدت حكومة الوحدة الوطنية اللبنانية، الحكومة الأولى في عهد رئيس الجمهورية ميشال سليمان، أمس اجتماعها الأول في القصر الجمهوري في بعبدا وانتهت أعمالها بالاتفاق على تشكيل لجنة لصياغة البيان الوزاري برئاسة رئيس الحكومة فؤاد السنيورة.
وترأس الرئيس العماد ميشال سليمان الجلسة، داعياً جميع أعضائها إلى التزام قراراتها والدفاع عنها. وشدد على أن مرتكزات البيان الوزاري تستند إلى عدد من النصوص اللبنانية والدولية التي لاقت إجماعاً داخلياً وخارجياً، وعلى رأسها اتفاق الطائف ومقررات الحوار الوطني لعام 2006 واتفاق الدوحة.
وقال سليمان إن «كل قرار تتخذه الحكومة هو قرار الحكومة، أي ان وحدة الحكومة ودفاع أعضائها عن قراراتها أمر في غاية الأهمية، فكل شخص في الحكومة أيا كان انتماؤه السياسي هو عضو في فريق».
وعقب الجلسة، أعلن وزير الإعلام طارق متري للصحافيين تشكيل لجنة لصياغة البيان الوزاري برئاسة رئيس الحكومة فؤاد السنيورة، فيما أشار إلى أن الرئيس سليمان هنأ بالتئام عقد هذه الحكومة بالتزامن مع عودة الأسرى أحراراً إلى لبنان. من جهته شدد السنيورة على أن «تنوعنا على اختلاف انتماءاتنا السياسية لن يكون على حساب وحدتنا ولا على حساب الدستور».